السبت، 16 يوليو 2011

ميادة ( حقا أنها مأساة )


يحكى أن فتاة سودانية اسمها ميادة حاصلة على بكالوريوس تجارة 1998 ظلت لعدة سنوات تبحث عن عمل دون جدوى
فأشار عليها أحد أقاربها بالذهاب معه لمقابلة مسئول يعمل بحديقة الحيوان بالخرطوم ليسأله عن عمل مناسب لها فاعتذر لهم المسئول ولكنه بعد تفكير قال لميادة : إن زوجة الأسد ماتت و حديقة الحيوانات لن تأتى بأخرى الا بعد شهور بسبب الإجراءات الروتينية
وعرض عليها أن ترتدي جلد زوجة الأسد وتجلس في القفص مكانها يوميا من الساعة الـ 9صباحا حتى الساعة الـ 2 ظهرا لقاء مرتب جيد وطمأنها أن الأسد في قفص ملاصق لها وان بينهما باب مغلق 
وظلت ثناء على هذا الوضع لمدة شهر حتى حدثت الكارثة حينما نسي الحارس في أحد الأيام إغلاق الباب الذي يفصلها عن الأسد فدخل إليها الأسد محاولا التحرش بها فأخذت تصرخ مستغيثة وأنها ميادة - بكالوريوس تجارة 98
وكانت المفاجأة...

أن الأسد رد عليها قائلاً : لا تخافي أنا أحمد بكالوريوس هندسة 95

( منقول )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق